معي الف صديق ويتكلمون
وعند بكائي اجدهم يلهون
ولو كتبت لهم يستنكرون
لا تنتظر من يمسح العيون
فهم بحياتهم عنك منشغلون
فاستعين بالله خالق الكون
ولا تنتظر منهم او اخرون
والا ستصبح في الجنون
A.I
معي الف صديق ويتكلمون
وعند بكائي اجدهم يلهون
ولو كتبت لهم يستنكرون
لا تنتظر من يمسح العيون
فهم بحياتهم عنك منشغلون
فاستعين بالله خالق الكون
ولا تنتظر منهم او اخرون
والا ستصبح في الجنون
A.I
حزن يثور وقلـب غرق دمــوع
وحل الظلام وانطفأت الشمـوع
وشيء هاجمنا ونحن بخضوع
مــاذا نفعل وفــقدنا كل الـدروع
فأناشدكم الدعاء وأنتم بخشوع
وليرعاكم الله رب الأصل والفروع
A.I
حوار بين عاشق ولهان ومطيع للرحمان
عاشق ولهان(ع):
مطيع الرحمان(م):
عاشق ولهان(ع): بأسم الحب والوفاء مرحبا بك
مطيع الرحمان(م): بسم الله الرحمان .. السلام عليكم
ع : قال اقول لك حب ووفاء ترد على بسلام تقليدي
م : رد عليه م وقال ان ارحب بك وفي تحيتي تعطيك الامان والسلام وفاء واقول لك بسم الله والله هو خالق الحب والوفاء
ع: "سكت ولم يجب" .. ثم قال انا أفضل منك فأنا احب واكتب الغزل وتعلمت من الكتب الرومانسية فالنساء تعشقني والرجال يأخذوا كلامي
م: تبسم وقال منهجي كتاب سماوي ورسول من عند الإله الذي لا يخطأ وآمن به المليارات عبر مئات السنين وبهما انا افضل منك والفضل لله ولا اله الا الله
ع: يهز كتفه ويقول نعم انت مسلم تصوم وتعذب نفسك وتصلي وترهق نفسك وتحج وتزكي فتفلس نفسك
م: يعود لابتسامته ويقول صدقت وكذبت
ع: يبدو انك اصبت بالجنون وها انا اتفوق عليك ويضحك
م: صدقت فانا اصوم واصلي واحج ان استطعت وازكي ..ففي صومي اشعر بحاجة الفقير واشعر به حينما ينام جائعا فيرق قلبي عليه وايضا لامسك لساني عن الغلط وغير ذلك .. وقبل صلاتي اتوضأ فأصبح نظيفا واصلي فاتذكر نعم الله على واسجد له واركع فاعلم ان الخشوع والذل عن حب لا يكون الا لله واسأله ما احب فاستغني عن سؤال الناس . وازكي لاساعد الفقير والمحتاج فلا يحسدني لاني اعطف عليه ... واحج ان استطعت فاجتمع مع اخوتي من جميع انحاء العالم ونتفق على شيء واحد وهو عبادة الله
ع: "وقد بدأ ليصبح غاضبا" وقال اين انت من الرومانسية وماذا تعرف عن لغة الصمت ولغة الزهر والورد والريحان
م: "وينظر له بعين الشفقة" ويقول هذا هو ايضا منهجي
ع: "يوقفه عن الكلام ويقول" اثبت لي هذا وكيف هو منهجك ؟؟؟؟
م: حسناً لك ما تريد
ع: فلتتكلم وتخبرني ما عندك من الرومانسية فأنا يفتح لامرأتي باب السيارة واطعمها بالشوكة واعطيها الهدايا
م: فقال رسول الله ((خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي )) سنن الترمذي . وقد روي أنه صلى الله عليه وسلم وضع ركبته لتضع عليها زوجه صفية رضي الله عنها رجلها حتى تركب على بعيرها) رواه البخاري. ونطعم زوجاتنا بايدينا وفي هذا قال عليه الصلاة والسلام "أعظَم الصّدقة لقمة يضعها الرجل في فم زوجته" رواه مسلم والترمذي ..
ومع زوجته عائشة ايضا يقول لها: (يا عائش )، ويقول لها: (يا حميراء) ويُكرمها بأن يناديها باسم أبيها بأن يقول لها: (يا ابنة الصديق) وما ذلك إلا تودداً وتقرباً وتلطفاً إليها واحتراماً وتقديراً لأهلها. اما عن الهدايا
ع: انتظر اخبرني اكثر عن الرومانسية في نهجك؟
م: حسناً , تقول عائشة رضي الله عنها : كنت أشرب فأناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيّ، وأتعرق العرق فيضع فاه على موضع فيّ. رواه مسلم والعَرْق: العظم عليه بقية من اللحم وأتعرق أي آخذ عنه اللحم بأسناني وهو ما يسميه البعض بالـ"قرمشة" .. وكانت صفية "رضى الله عنها" مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وكان ذلك يومها، فأبطأت في المسير، فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى تبكي، وتقول حملتني على بعير بطيء، فجعل رسول الله يمسح بيديه عينيها، ويسكتها..."رواه النسائي... وعن عائشة
ع: (مقاطعا) أكمل انا استمع واصل كلامك
م: وعن عائشة"رضي الله عنها" قالت: "كنت أُرَجِّلُ رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض" وكنت أُرَجِّلُ يعني أسرح شعره .رواه البخاري ... وايضاً سئلت عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: كان في مهنة أهله. رواه البخاري وقال ايضاً عليه الصلاة واتم التسليم "رفقاً بالقوارير" رواه البخاري ..وقد شبه النساء بالقوارير لرقتهن ومعاملتهم بلا عنف او شدة ... وايضاً كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة: أنى لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت عنى غضبى.. أما إذا كنت عنى راضية فإنك تقولين لا ورب محمد.. وإذا كنت عني غضبى قلت: لا ورب إبراهيم ..رواه مسلم ..فيقدر زوجته ويراعيها حتى من غير أن تفصح عما لديها
وأيضا اذكر لك
ع: مقاطعا له حسنا يكفي هذا ماذا عن عن الهدايا ؟
م: قال عليه الصلاة والسلام (تهادوا تحابوا) وقبل الرسول هدايا من ملوك الدول الغير اسلامية واهدى الرسول لهم وقبل الصحابة الهدايا فيما بينهم ومع غير المسلمين ايضاً فقال تعالى ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين )ليس هذا فحسب ولكن اذكر لك أيضاً ومن دلائل شدة احترامه وولائه لزوجته حتى بعد موتها انه (صلى الله عليه وسلم) وحبه لزوجته خديجة رضي الله عنها، إن كان ليذبح الشاة ثم يهديها إلى خلائلها (صديقاتها)، وذلك بعد مماتها ......) - رواه البخاري
ع: "مقاطعا له مرة اخرى" ماذا عن الوردوالريحان اعتقد انه ليس عندك في هذا شيء اليس كذلك ؟
م: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من عرض عليه ريحان فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الريح) رواه مسلم ...وفي البخاري (كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرد الطيب)
ع: (متنهدا ويجمع انفاسه) قل لي شيئاً عن الصمت ومتى يكون؟
م: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( عليك بحسن الخلق وطول الصمت فوالذي نفسي بيده ما تجمل الخلائق بمثلهما ) فالصمت يكون مع حسن الخلق وقال صلى الله عليه وسلم (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه) رواه البخاري ومسلم
ع: (وقد بدا عليه علامات الإستسلام وقال فجأة) توقف سأسألك سؤال اخر
م: (يخفي ابتسامته حتى لا يشعر بالاستهانه به) ويقول له تفضل ولا تقلق فلن أقاطعك في كلامك حتى تنتهي كما يفعل البعض
ع: (يشعر بالخجل) ويقول عذرا لمقاطعتي لك كثيراً
م: لا عليك .. ولتكمل وانا استمع اليك
ع:سؤالي : انا احب زوجتى واخبرها ببعض الامور واشاورها في اموري وهذا ما تعلمته من الكتب المعاصرة
م: انا احب الناس جميعا لا لمصلحة واحب زوجتى واخذ مشورتها
ع : فلتوضح هذا من منهجك وبمن تتخذه قدوة لك
م : ففي الصحيحين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار ) وقال تعالى : (( و أمرهُم شُورى بينهُم))(الشورى:38 .. وايضا كان يشاورهم في اهم الامور لا لمجرد اخبارهم بالامر ولكن لياخذ برايهم لو صواب وفي هذا استشارته صلى الله عليه وسلم لأم سلمة في صلح الحديبية عندما أمر أصحابه بنحر الهدي وحلق الرأس فلم يفعلوا لأنه شق عليهم أن يرجعوا ولم يدخلوا مكة، فدخل مهموما حزينا على أم سلمة في خيمتها فما كان منها إلا أن جاءت بالرأي الصائب: أخرج يا رسول الله فاحلق وانحر، فحلق ونحر وإذا بأصحابه كلهم يقومون قومة رجل واحد فيحلقون وينحرون. وغير هذا من المواقف وقد أخذ نبي الله شعيب برأي ابنته حين قالت: يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين .. صدق الله العظيم ورسوله الكريم
م: هل لي بسؤال ؟
ع: تفضل
م: لو أحببت امرأة وبالغت في حبها وشعرت حبها ثم قرأت رسالة بخط يدها لتكتشف لك خيانتها ... ماذا تفعل ؟
ع: سأنتقم منها او ابتعد عنها واكره العالم بسببها وممكن اقتل نفسي لان الالم كبير جدا
ع: ماذا عنك ؟
م: أما أنا فسأغضب كثيرا (فكلنا نغضب ولكن الفرق رد فعلنا عند الغضب ومن يمكنه ان يسيطر على غضبه)ولكن ساحاول امسك نفسي كما حثنا الرسول فعن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : " أوصني " ، فردّد ، قال ( لا تغضب ) رواه البخاري فسأنتظر حتى القاها فقد يكون هناك من يريد ان يوقع بيننا او تكون مجبرة على هذه الكتابة ... وساتذكر انها مؤمنة بالله ولا يمكن ان تخونني ... ولو كان هكذا فسأعرف وترجع لي وحبي لها يزيد واشكر الله ولو كان غير هذا فسأصبر وادعو الله ان يبدلني خيرا منها واحاول ان ابتعد عنها وادعو لها الله ان يهديها وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (((عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن : إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له)) رواه مسلم ... ففي الحالتين هو خير لي وقد تندم على ما فعلته (حسب فعلها) وترجع لي مرة اخرة او ربنا يرزقني بخير منها وتكون هي ما تشاركنى الحياة لاخر عمري
ع : ارى في كلامك الاحترام وحوارك ممتع بالرغم اني اخالفك فهل هذا من فطرتك ؟ أم مما تعلمته من دينك؟
م: قال تعالى (فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة اللَّـه التي فطر الناس عليها) وقال ايضا (فطرة اللَّـه التي فطر الناس عليها، لا تبديل لخلق اللَّـه ) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كل مولود يولد على الفطرة) ..وقال صلى الله عليه وسلم (انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق) .. وفي اداب الحديث قال تعالى { وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَن }(الاسراء :53) . { وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَن } (النحل: 125) . { وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً }(البقرة :83) ... فالاسلام هو دين الفطرة فعلى سبيل المثال لا الحصر الفطرة تخبرك بالا تكون كاذبا او خائنا او ناقض العهد او ظالما او قاتلا او سارقا وهذا يبغضه الاسلام ويحرمه وايضا يحفظ للمرأة حياءها ولا يجعلها سلعة يذهب لها الرجال(فاقدين العقل)من اجل جسدها فجعلها تغطى عورتها وهي تغطية جسمها عدا وجهها ويديها "على اصح الاقوال" وطالب من الرجال ان يغضوا بصرهم وطلب من كل واحد ان يتم ما عليه من مسئولية فقبل ان تطلب حقوقك عليك انجاز واجباتك وقال صلى الله عليه وسلم (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) رواه البخاري
ع : احسنت قولا .. وارى ما تفعله هو ما يجب فعله .. ولكن ممكن ان اشاركك في كل هذا ولكن لماذا تؤمن بالله ؟
م: الله هو حامي كل هذا ويحفظ لنا كل هذا بالدستور وهو القران الكريم وسنة الرسول توضحه كما نقلت لك وفوق كل هذا فالله هو خالقنا جميعا فلا يعقل ان يكون العالم وجد نفسه بالصدفة بكل ما فيه من عجائب ومخلوقات كبيرة وصغيرة ولا يمكن ان يكون خالق هذا هو واحد من الناس لانه الناس كانت عدم فالله هو الخالق لا يشبه شيء وترك القران معجزة خالدة ليوم الدين ولم يستطع احد ان يأتي بمثله واخبرنا من قصص السابقين لنتعظ وما زال العلم يكتشف ما اخبرنا عنه القران منذ اكثر من 1000 سنة بكثير ... وفوق كل هذا قال الله تعالى ((وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ))
ع: "متبسما وكأنه يريد أن يقول شيئً ولكنه يقول" اخبرني المزيد عن الحب
م: اقول لك ان الحب والعطف والحنان لا يكون فقط للحبيب (رجل أو امرأة) ولكن للصغير والكبير ليس هذا فقط بل ايضا على الحيوان
ع: (متعجباً) الحيوان فلتخبرني عن هذا فأنا اكره من يعذبهم كثيراً
م : حكى رسول الله صلى الله عليه وسلم لصحابته أن رجلا كان يمشي بطريق، فاشتد عليه العطش فبحث عن ماء ليشرب، فوجد بئرًا فنزل فيها وشرب، ثم خرج، فرأى كلبًا يلهث ويأكل التراب المبلل من شدة العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغ مني. فنزل البئر فملأ حذاءه بالماء، ثم أمسكه بفمه، وصعد إلى أعلى البئر، وسقى الكلب، فشكر الله له، فغفر له. فقال الصحابة: يا رسول الله، وإن لنا في البهائم أجرًا؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (في كل ذات كَبِد رَطْبَة أجر) [متفق عليه ........ وقال ايضا : (دخلت امرأة النار في هِرَّة ربطتها، فلم تطعمها، ولم تدْعها تأكل من خشاش الأرض) متفق عليه ... وقال أيضاَ (ما من مسلم يغرس غرسًا أو يزرع زرعًا؛ فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة) رواه مسلم
ع: "يكلم نفسه ويقول : كم أحببت الإسلام ثم يتكلم ويقول "اخبرني شيء اخر من فضلك
م: فالإسلام هو دين الوسطية فقال عليه الصلاة والسلام "هلك المتنطعون" (أي الغالون في الدين) وقال "روحوا القلوب ساعة وساعة" رواه ابو داود ...فالله لا ينهانا الا عن الشر ولا يأمرنا الا لنفعل ما فيه خير لنا وينهانا ان نمكث للعبادة ليل نهار او نصوم كل الايام او نعتزل النساء فمعه(الاسلام ) تنال سعادة الدنيا والآخرة
ع: ما هذا الذي تقوله فأنا بالنسبة لما قلت لا اعد شيئأ فأنت من يحب المرأة ويعشقها ويحافظ عليها ويعفو ويسامح ليس المرأة فحسب او الانسان فحسب بل حتى الحيوان انت حقا بهذا المنهج المتسامح الذي لا غلو فيه تصبح افضل ما رأيت في حياتي وما انا الا جزء من هذا المنهج القويم
ع :"يسكت قليلاً ويقول" الآن لا اقوى إلا أن اقول ..اشهد ان لا اله الا الله وأشهد أن سيدنا محمد رسول الله والان انا عاشق ولهان لله رب الانس والجان
م: رزقنا الله الجنان والحب الصادق فوق حدود الانسان
ع + م + كل المسلمين ... آمييييين آميين يارب العالمين
بقلم "آدم عيسى"
دعوة للمشاركة في حفظ القرآن
اسألني لـمـا كـل هـذه الأحـزان
أسألك لـمـا يتـكـاسل الإنــسان
فــتارة أفــكر وتـــارة في نسيـان
نـعـم جــميـعنا يريد حفظ القران
ولــكن اغتنم هــذا الوقـــت الآن
حتى لو لم تجـد واحـد او اثنـان
ولا رفيق يـقـاسـمـك الجنـــــان
وها أنت تـصرخ ولا تــجد اذنان
انشغلوا عن الـخـالـق المنــان
فتوكل واترك كــلام الـشيطــان
واقرأ وقــــل بـسم الله الرحمان
ويحفظك من شر انسان وجان
ولو جاء من أحدهم عبر الزمان
فهذا خــير وزيــــادة في الأمـان
يــارب ارزقنا حفظ القـــــــــــران
وعلـــمنا ما فيه من البيـــــــــــان
رجل من أصل عز وكرم
ولا مـثـيل له في البــــلاد
ويعرفـه الجمـيـع مثل العلم
شامخ الرأس للخير عــواد
وتكلمت عنه الناس والـقلـم
بالخـير كلما ذهـب او عـاد
وأخــلاق راسـخـة كالـهـرم
وفي سماحته يمـتطي جياد
وفي معرفته لن يكون ندم
فحبـي له دومـا في ازدياد
بلى إنه عز العرب والعجم
إنه شـقـيـق أبي العـم جـاد
فيارب انزل عليه من النعم
واحفظـه من شـــر الـعــبــاد
آدم