الجمعة، 30 يناير 2015

دكتور معيد طالب يد واحدة

مجموعة وجدتها والتحقت بها
دكتور  ومعيد وطالب  يد واحدة

بها من اصحاب العلوم والفكر
وبها للاسف أيضاً قلوب جاحدة

بها من العزيمة والحماس والهمة
وبها من الكسل والعقول الراقدة
 
 

مبعثرات قبل الاخيرة



أحب المعلم والصاحب الأمين
أحب أن أعيش في خير ونجاح

أحب أن أعيش بحب وراحة بال
أحب العطاء والجود بما هو متاح

أحب الطيبين الخاشعين وأهل القرآن
أحب أن أشارك الناس بما فيه فلاح

وأهل الخير يتعاونوا ويساعدوا دائما
ومن يسير وحده في الدنيا غير مرتاح

فكن وحيدا تكن ضعيفاً مهزوما
حتى لو جنيت درجات ونجاح

فالكثير يحب هذا وأكثر بكثير
وكيف هذا ونحارب بعضنا وبسلاح!!!

دائرة بتلاث محاور






 نظام وضع القوانين ووضع لنا اللائحة

ونسير نحن خلفه وتفوح منه الرائحة



ومن فكر في تغيير يتكبد خسائر فادحة

وأينما ذهب يجد الكلمة عليه جارحة



فنعلم بفساده ولكن نمشي مع الماشية

ونقول قد تأتي المصلحة كما هي البارحة



وننطق بما قال الرسول ونكتب الحِكم

ولكن مشاركتنا في الظلم سابحة


ويعترض على ذلك الأستاذ والمعلم

ويقول نبني أنفسنا حتى لو نتألم



والطيب منهم يُعَلِم حتى في السقم

ويظل يحشو طلبة كأنهم الغنم



ويملأ عقولهم بالارقام والكلم

ويحكي أحدهم عن التاريخ بالقِدم



وكيف كانوا وكيف تقدموا الأمم

فصرنا مجرد كلام وفي الوقع عدم




وهذا الأخير يسمع ويردد كبغباء

ويدرس مواضيع ويحفظ أشياء



 ولا يعلم أهي تفيد في أرض أم سماء

وهل يستخدمها في الحياة أم بعد الفناء



وبالرغم من هذا يسمى طالب علم

وهو طالب درجات بلا انتهاء



ويظهر حب الأنا مع أكثرهم

ويحاربون ليكونوا في اعتلاء



والبعض يأبى بمشاركة جهده

وكأنها أسرار يبقيها في الخفاء



وآخر يسعى ليسبق كل البقية

وقد يضرهم ويجعلهم في عناء

فأقول لهذا النظام والاستاذ والطالب

متى تدرجون ان العلا بالاخرة



وحرصكم انما هو على الفانية

ولو اجتمعتم لتوقفت لكم القاطرة



والتميز بما هو أكثر عطاءا

وكل ما نحن فيه مرحلة عابرة



ولنعلم أن العلم الذي لا يخدم الامة

يجعل أصحابه في قاع الحافرة



ومن يخلص نيته لله ويتعاون

فله فلاح ويصعد فوق كل طائرة


 آدم عيسى
30-1-2015