الأربعاء، 2 فبراير 2011

سداسية وطنية



دعونا نقول الآن نعم لمبارك


مبارك كبر ورياء *** عجوز أصبح من السفهاء

كلامك يحتفنا للسماء***أما فعلك يقذفنا إلى إعياء

وتتقرب لكل الجهلاء****وتتجنب قول الحكماء

تُسمعنا حلو الكلام***وبسببك نعيش بغلاء

لاننكر سلام خارجي***ولاتنكر بردنا بالشتاء

لا ننكر آمان جزئي ***ولا تنكر ترحيبك للأشقياء


هناك ألاف جياع ***وأنت تقذف لقمة بالمجان

ويتقاتل عليها الناس***وأنت عليهم شاهد عيان

ويتسمم الناس بسببها***ويُسْحَبون لمُستَشفيات زمان

فَتُنْهَب أعضائهم ودمائهم***ويموتون حتى بلا بيان

ولا يَسلَموا حتى بقبورهم***فيتم نهشها وهي بالأطيان

وهذا الحال مع كل الرعية***مع كل مسكين وغلبان


كل هذا واكثر بسببك*** أيها الرئيس حسنى مبارك

تمنيت أهديك حياتي حباً***فأخذتها عنوة بفطارك

وسلبتنا الدار والمكان ***واذا شكينا تُمِيتُنا بنارك

أهنتنا وذَللتنا يارئيسنا***وعودَّتنا الصمت مثل جارك

وقِيل السبب بحاشيتك***وتفعله بعشيتك ونهارك

ولكني أحسِبُك رجل ***ذو عقل ولك اختياراتك


قلنا أول طلعة جوية ***فتحت باب الحرية

فمثلت خير الدول *** فحسبناك تعى الوطنية

ولكن ظهر حبك للسلطة***والمال والجاه والحرامية

تقول مصر مصر ***وتولي علينا شر البرية

وتُمِيت فينا حتى الكلمة** * وتُقهِرنا بلا روية


بفعلك يذهب عنا الطيبين***ويرحل عنا العالم الجليل

وإذا عاد ليصلح شيئاً ***كعالمنا أحمد زويل

يجد عقبة الروتين تواجهه**ولا يأخذ سوى إكليل

ونقول أنت فخر الأمة***وبوجودك يشفى العليل

أما الفعل فتكون بسبات***وتتحرك بأمريكا وإسرائيل


والآن نسألك الرحيل ***فكفاك ظلماً وكن في إنصياع

فحقك لا تخشى شيئاً *** فقد شيدت لنفسك القلاع

وقل الحق قبل موتك*** وسنكون لك في استماع

ولا تراهن على الوقت ***فتصبح حياتك في ضياع

فالعالم يطلب خروجك***فأرقت دماء وصرعتنا بالصداع

فكن عاقلاً وارحل بعيدا***وكفاك كلاماً وخداع


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق