إليك أيها الدكتور العنيف
الذي يتوهم انه الظريف
فلو كان عندي مخلوق اليف
لكان خير منك أيها الخفيف
جبروني عليك بلا خيار
فكنت على رقبتي لفيف
وامتحاناتك اعترض عليها التعجب
ولا مكان لها في ربيع أو خريف
ربما ركبت صاروخ من العلم
ولكننا نترجل بجانب الرصيف
نحن نريد علم يرفع شأننا
وأنت ترفعنا ولكن بنزيف
وسادعو أن يسلطك الله على نفسك
وحينها سنسمع دمار ونسيف
A.Issa
3-2-2015
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق